تسجيل الدخول

  عملت "الزكاة والدخل" على إثراء تجربة عملائها بتحسين أكثر من 155 إجراء وتدشين أكثر من 60 خدمة إلكترونية "الزكاة والدخل".. رحلة تَحوُّل حافلة بالإنجاز بين 2018م و2020م

تشهد الهيئة العامة للزكاة والدخل عدداً من القفزات الكُبرى، وذلك منذ بدء تطبيق استراتيجيتها التحوُّلية (2018م – 2020م)، بتحوُّلها من مصلحة إلى هيئة عامة تُعنى بإدارة الزكاة والضرائب في المملكة، مسترشدةً برؤية المملكة 2030م، وما تقتضيه من استدامة اقتصادية للمملكة.
وقد اعتمدت الهيئة في رحلة التحول هذه على أفضل الممارسات العالمية، مع تطوير وتطبيق أنظمة متقدمة لإدارة الزكاة والضرائب، كان منها التطبيق الفعّال لمشروعَيْ ضريبة القيمة المضافة، وضريبة السلع الانتقائية، جنباً إلى جنب إنشاء لجان التسوية، بالإضافة إلى تدشين مشروعَيْ تسعير المعاملات، والأختام الضريبية الرقمية. 
وقد شهد العامَيْن الماضيَيْن تدشين منصة الأداء على الأجهزة الذكية، والتي كان الهدف منها ربط جميع بيانات الزكاة والضرائب في منصة واحدة، وتصنيفها وتحليلها، للمساعدة في اتخاذ القرارات السليمة، التي تصب في تحقيق أهداف الهيئة. 
وعلى صعيد خدمة المكلفين بالزكاة والضرائب، عملت الهيئة على إثراء تجربة عملائها بتحسين منظومة حلولها التقنية وتحسين إجراءات تقديم الخدمات، فقد تم في سبيل ذلك توثيق وتحسين أكثر من 155 إجراء، وتدشين أكثر من 60 خدمة إلكترونية، مع إصدار نماذج الإفصاح الـمُحدَّثة، مما نتج عنه ارتفاع في مؤشر رضا المكلفين في المملكة، ليصل في نهاية عام 2019م إلى 80%.
على الصعيد الدولي، أثمرت استراتيجية الهيئة العامة للزكاة والدخل (2018م – 2020م) عن حضور فعّال في المحافل العالمية، كان من أبرزها انتخاب الهيئة واحدةً من أصل 14 دولة مسؤولة عن متابعة تطبيق دول العالم لمعايير الشفافية والتي يصدرها المنتدى العالمي للشفافية وتبادل المعلومات الضريبية.
وأسهمت الجهود المتواصلة للهيئة في تحسين مرتبة المملكة في تصنيف دفع الضرائب على مؤشر سهولة ممارسة الأعمال، والذي يصدره البنك الدولي سنوياً، حيث حلَّت المملكة في المرتبة 57 عالمياً، بعد أن كانت في المرتبة 78. 
كما أطلقت الهيئة مؤتمرها الدولي الأول في المنطقة العام الماضي, بمسمى (مؤتمر الزكاة والضريبة)، والذي شارك فيه 3,500 زائر، وشاهده عن بُعْد 10,000 متابع. 
وكان من ثمرات هذا الجهد الشامل، حصْد الهيئة العامة للزكاة والدخل عدداً من الإنجازات، إذ صُنِّفت الهيئة بالفئة البلاتينية لمؤشر النضج الإلكتروني بين الجهات الحكومية في المملكة، والذي يصدره برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يَسِّر).
وتَوَّجت الهيئة العامة للزكاة والدخل تميزها المؤسَّسي في إدارة ضمان الجودة وخدمة العملاء بعدة شهادات من المنظمة الدولية للمعايير (ISO)، وهي: شهادة الجودة (27001 ISO)، وشهادة (9001:2015 ISO)، التي تُعَدُّ الأكثر شهرة لبناء أنظمة إدارة الجودة، ممّا يساهم في جعل الهيئة قادرة على تلبية طلبات المكلفين، بالإضافة إلى شهادة (10002:2018 ISO) التي تعتبر معيارًا دوليًّا لمعالجة الشكاوى، وزيادة رضا العملاء.
ثمّ واصلت الهيئة تأكيد تميزها المؤسسي بحصولها على شهادة "ملتزمون بالتميز" من المنظّمة الأوروبية لإدارة الجودة (EFQM)، بعد أن تمكّنت بنجاح من تحقيق الالتزام بمعايير نموذج التميز المؤسسي الأوروبي بهدف الاستمرارية في تحسين الأداء، وتقديم خدمات متميزة مستدامة، لتكون بذلك المنظمة الحكومية الأولى في المملكة التي تحصد هذه الشهادة في عام 2020م.
ومواصلةً لرحلة النجاح التي بدأتها الهيئة العامة للزكاة والدخل في عام 2018م، فقد دشنت الهيئة استراتيجيتها الجديدة (2020م – 2022م)، والتي تضع نصْب عينيها رفع الالتزام الزكوي والضريبي بين المكلفين، وإثراء تجربتهم في الاستفادة من خدمات الهيئة، وبناء منظومة إدارية فَعّالة، ودعم التنمية الاقتصادية، معتمدةً في ذلك على عددٍ من المُمَكّنات الاقتصادية، وهي: الرقمنة والإبداع، البيانات والتحليل، بالإضافة إلى الشفافية واليقين الزكوي والضريبي، وكفاءات من أجل المستقبل، والمرونة التشغيلية، والتكامل والتعاون؛ لتكون الهيئة العامة للزكاة والدخل بحلول عام 2023م إدارة زكوية وضريبية، تتّسم بالتميز التشغيلي، وتقدم تجربة متكاملة للمكلفين، من خلال منظومة شاملة من الخدمات الرقمية.​

07 سبتمبر 2020